في إطار مساعيها لتوفير الدعم الاجتماعي لأبناء قرى العرقوب والحرف، أطلقت جمعية إنماء قرى العرقوب والحرف سلسلة من المبادرات المجتمعية خلال فترة الأعياد، لإيمانها بدورها التنموي وتوفير حلول للتحديات اليومية التي يواجهها أبناء البلدات.
ولمواجهة أزمة الكهرباء الحادة، قدمت الجمعية 5070 ليتراً من المحروقات للمولدات الكهربائية لبلدات معاصر بيت الدين والورهانية والفواره، لتزويد أهلها بالكهرباء خلال عيدي الميلاد ورأس السنة، وذلك بحسب حاجة البلدة.
وفي التفاصيل، قدمت الجمعية 2000 ليتراً من المازوت لمولد الكهرباء في بلدة معاصر بيت الدين لتوفير الكهرباء مجانًا للمواطنين. كما زُود المولد الكهربائي في الورهانية بـ 2070 ليتراً من المازوت لدعم وضمان استمرارية عمله، بالإضافة الى 1000 ليتر من المازوت لمولد الكهرباء في بلدة الفوارة.
الى ذلك، أنهت الجمعية تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من مشروع إنارة الطرقات التي تعمل على الطاقة الشمسية في بلدتي وادي الست وعين زحلتا، وذلك إنسجاماً مع أهداف الجمعية وجهودها في تعزيز الاستدامة وتحسين الخدمات الأساسية في المنطقة.
ومن جانب آخر، وزّعت الجمعية قسائم لشراء المحروقات والمواد الغذائية الى بعض العائلات في بلدة مجدل المعوش. كما وزعّت 10 براميل من مادة المازوت في بلدتي الباروك- الفريديس للتدفئة، وتعتزم توزيع كميات من المازوت في بلدة بتلون.
ومن جانب آخر، ساهمت الجمعية في توفير صيانة معدات تشغيلية وخدمات إنمائية لبلدة بريح، وتأهيل مدافن بلدة كفرنيس.
والجدير بالذكر أن مجمل تكلفة هذه المبادرات بلغ 16500 دولار أميركي، وبمساهمة من رئيس إتحاد بلديات العرقوب والحرف، السيد روميو ياغي الذي شدد على المضي بتقديم الدعم لتعزيز صمود أبناء القرى، على المستوى الاجتماعي والإنساني والإنمائي، لافتاً الى السعي المستمر بالتخفيف من اثار الأزمة الاقتصادية عن كاهل أهلنا وتمكين العائلات لمواجهة الأعباء المعيشية والإسهام في تحسين جودة الحياة لسكان المنطقة.
كما أكد ياغي مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية للحفاظ على السلامة العامة ومستوى متقدم من الخدمات المحلية، بما يتوافق مع معايير التنمية المستدامة الشاملة


